الإسلام > فتاوى > زكاه > من المستمع س. أ. من مدينة القاهرة، يسأل ويقول: نحن نقوم ببناء مسجد ب…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الصواب عند جمهور أهل العلم أن الزكاة لا تصرف في المساجد،
بل تصرف للأصناف الثمانية التي بينها الله،
لقوله عز وجل:
{إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ}
. هذه مصارف الزكاة،
ليس منها المساجد والمدارس،
والمراد ب
{وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ}
الجهاد،
فالواجب على المؤمن والمؤمنة أن يتقيا الله في صرف الزكاة،
وألا تصرف إلا في أهلها،
لا في مساجد،
ولا في الأغنياء،
ولا في أولادك،
ولا في آبائك،
ولكن تعطيها الفقراء من إخوتك الفقراء،
أو أخوالك،
أو أعمامك،
أو بني عمك الفقراء،
أو غيرهم من الناس الفقراء المسلمين.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.