إلى أي وقت يمكن تأخير أداء الزكاة بعذر، وهل يمكن التّعجل فيها، ومتى

الإسلام > فتاوى > زكاه > إلى أي وقت يمكن تأخير أداء الزكاة بعذر، وهل يمكن التّعجل فيها، ومتى

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «إلى أي وقت يمكن تأخير أداء الزكاة بعذر، وهل يمكن ا…»

المعذور يؤدي الزكاة متى ما زال العذر،
فإذا حلّت الزكاة مثلاً في رمضان وليس عنده مال،
ثم يسّر الله المال في شوال أو ذي القعدة أخرج الزكاة،
أو في إبل أو غنم وليس عنده النصاب،
ليس عنده الزكاة الواجبة يطلبها يلتمسها من ههنا أو ههنا،
إذا وجدها أخرجها،
سلمها للعمال إذا كان العمال يأتونه،
وإلا تصدق بها،
المقصود أنه متى وجد الزكاة بادر بها،
وعليه السعي إلى تحصيلها من حين تجب،
من حين يتم الحول يسعى ويجتهد حتى يحصل الواجب ويخرجه ولا يتساهل،
وإن عجلها فلا بأس إن عجّل الزكاة قبل وقتها،
والنصاب موجود وعجّل الزكاة فلا بأس ولا حرج في ذلك.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الخامس عشر، ص 299 · كتاب الزكاة > بيان قدر التأخير الجائز في الزكاة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«إلى أي وقت يمكن تأخير أداء الزكاة بعذر، وهل يمكن ا…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله