الإسلام > فتاوى > زكاه > أملك ستة آلاف ريال، ولها عندي ستة أشهر، وبعثتها إلى السودان، هل عليه…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا تم عليها الحول عندما ترسلها للسودان،
وتم عليها سنة زكّها،
أما إذا أرسلتها للسودان لتصرف في حاجات أهلك،
أو لقضاء دَيْن،
أو في تعمير مسكنك،
أو ما أشبه ذلك فلا زكاة فيها؛
لأنه ما تمّ عليها الحول،
ستة أشهر ليست بحول،
الحول اثنا عشر شهرًا،
إذا تم عليه الحول وهي عندك أو عند وكيلك فعليها الزكاة،
فإن صرفت في
حاجاتك قبل تمام الحول،
أو في قضاء دَيْن،
أو نحو ذلك ممّا تصرف فيه هذه الدّراهم فإنّه لا زكاة فيها،
كما لو بنى بها وكيلك في البيت حاجة أو أصلح،
أو شرى بها شيئًا في بيتك،
أو أنفقها على عيالك قبل تمام الحول،
أو أنفقتها أنت قبل تمام الحول فلا شيء فيها،
إنما الزكاة تجب فيها إذا بقيت حتى يتم عليها الحول.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.