ما نصيحتكم لرجل لا يؤدي الزكاة، لعل قلبه يلين فيرجع إلى الحق

الإسلام > فتاوى > زكاه > ما نصيحتكم لرجل لا يؤدي الزكاة، لعل قلبه يلين فيرجع إلى الحق

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «ما نصيحتكم لرجل لا يؤدي الزكاة، لعل قلبه يلين فيرج…»

نصيحتي لمن بخل بها أن يتقي الله وأن يتذكر أن الذي أعطاه إياها قد ابتلاه بها،
الذي أعطاه المال قد ابتلاه به،
فإن شكر النعمة وأدى حقها أفلح وإن بخل بالزكاة،
ولم يؤد حق هذه النعمة خسر وخاب وذاق عذاب ذلك وجزاء ذلك في قبره ويوم القيامة- نسأل الله العافية- فالمال زائل وأمره خطير وعواقبه وخيمة لمن بخل ولم يؤد زكاته،
وسوف يدعه لمن بعده ويكون عليه حسابه ووزره،
فالواجب على كل مسلم عنده مال أن يتقي الله ويتذكر الموقف بين يدي الله،
وأنه سبحانه يجازي كل عامل بعمله وأن هذا المال بلية،
كما قال عز وجل:

{إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ}

وقال سبحانه:

{وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً}

فالمال ابتلاء وامتحان،
فإن شكرت الله وأديت حقه وصرفته في وجوهه أفلحت كل الفلاح،
وصار نعمة في حقك،
ونعم الصاحب للمؤمن هذا المال،
يصل به رحمه،
ويؤدي به الحقوق التي عليه،
ويساهم في

المشاريع الخيرية،
وينفع المستضعفين ويواسيهم،
فهو نعمة بحقه عظيمة،
وإذا بخل به فهو بلية عليه عظيمة،
وعاقبته وخيمة،
فنسأل الله لنا ولجميع المسلمين العافية من كل سوء.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد الرابع عشر، ص 229 · كتاب الزكاة > باب إخراج الزكاة > نصح وتذكير لمن لم يخرج الزكاة على الوجه المشروع

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«ما نصيحتكم لرجل لا يؤدي الزكاة، لعل قلبه يلين فيرج…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله