الإسلام > فتاوى > زكاه > وقتها، وما لم يتم حوله، يكون قد عجلت زكاته، وتعجيل الزكاة جائز إذا ك…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
المال المستثمر في التجارة تجب فيه الزكاة إذا بلغ النصاب فأكثر،
وتجب في ربحه أيضًا،
ويكون ربحه تبعًا له،
يزكي مع الأصل،
فعليك أن تدفع الزكاة من هذا المال إذا حال الحول على أصله وتضيف إليه الربح إن كان،
وتخرج الزكاة عن الجميع ربع العشر.
أما لمن تدفع الزكاة؟
فأنت تدفعها للذين عينهم الله تعالى في قوله:
{إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}
[التوبة: ٦٠] .
تدفع الزكاة إلى أحد هذه الأصناف الثمانية،
تعطيها للفقراء والمساكين،
وهم كثير.
وتجدهم متوفرين وهم بحاجة إلى ذلك،
فتدفع الزكاة إليهم.
***
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.