الإسلام > فتاوى > زكاه > يقول السائل: أحد المدرسين من الإخوة المصريين أعطاني خمسين ريالاً، وق…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا كان الشخص الذي دفعت له الخمسين أظهر الفقر والحاجة،
ودفعتها إليه بسبب ما ظهر لك من حاجته وفقره فلا حرج في ذلك،
فقد وقعت موقعها وأجزأت والحمد لله،
أما إن كنت أعطيتها إياه من غير نظر ولا تأمل،
ولم يظهر لك أنه محتاج،
وتساهلت في ذلك فإنك تغرمها،
وتعطيها شخصًا تعرف حاجته وفقره.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.