الإسلام > فتاوى > زكاه > يوجد لدينا أشخاص يقفون في الطرقات، ويمدون أيديهم التماسًا للحصول على…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
يقول الله سبحانه وتعالى:
{وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ}
في أموال المؤمنين حق للسائل والمحروم،
والسائل له أحوال ثلاثة: تارة تعلم أنه غني،
وتارة تعلم أنه فقير،
وتارة لا تعلم حاله،
فإذا كنت لا تعلم حاله،
أو تعلم أنه فقير فالسنة أن تعطيه ما تيسر ولو قليلاً؛
لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اتقوا النار ولو بشق تمرة» أما إن كنت تعلم أنه غني،
فالواجب نصيحته ونهيه عن هذا
العمل،
وزجره عن ذلك؛
لأن الله حرمه عليه،
لا يجوز سؤاله عن غنى،
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من سأل الناس أموالهم تَكَثُّرًا فإنما يسأل جمرًا،
فليستقل أو ليستكثر»
فالواجب على من كان عنده ما يكفيه ألا يسأل،
وأن يحذر
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.