الإسلام > فتاوى > سياسه > السائلة، أ. م تقول: عندما أنصح بعض الأخوات، هدانا الله وإياهن، يكون …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
هذا لا يجوز،
هذا نوع استكبار عن قبول النصيحة،
يعني ما عليكم مني،
هذا معنى الكلام،
هذا غلط،
وهذا قاله النبي للكفار:
{لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ}
،
هذا يقال للكفار،
أما المسلمة والمسلم فدينهم واحد،
توحيد الله،
وطاعة الله،
فلا يقال: لكم دينكم ولي دين،
إلا للكفرة،
كما قاله النبي لهم،
لقريش عباد الأوثان،
{لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ}
مثل ما بين في أول هذه السورة:
{قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ}
هم يعبدون الأصنام،
والنبي صلى الله عليه وسلم يعبد الله،
فلا يقول المسلم لأخيه: لك دينك ولي ديني،
ديننا واحد،
هذا غلط،
ولكن إذا نصحه يقول: جزاك الله خيرًا،
الله يوفقني،
الله يعينني،
ادع الله أن يهديني،
إذا قال له: يا أخي،
حافظ على الصلاة في الجماعة،
يا أخي،
بر والديك،
يا أخي،
احذر الغيبة والنميمة،
يقول: جزاك الله خيرًا،
الله يعينني،
ادع الله لي،
ما يقول: لك دين ولي دين،
هذا غلط،
هذا تكبر،
نسأل الله العافية.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.