الإسلام > فتاوى > سياسه > السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ما حكم الشفاعة عند أهل المقتول بعد …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله وحده،
والصلاة والسلام على رسول الله..
وبعد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
يقول تعالى: (مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَل النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا) .
وصح،
من حديث أبي موسى،
قول النبي صلى الله عليه وسلم: "اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا،
ويَقْضِي اللهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم مَا شَاءَ" أخرجه مسلم (٢٦٢٧) .
وعلى ذلك،
فإن الشفاعة عند أهل المقتول من مقاصد الشرع الحنيف،
ومن أعظم القرب عند الله إذ يقع به عتق رقبة مؤمن من القتل،
وصون لنفسه من التلف،
وعون لأهل المقتول باحتساب الأجر والثواب عند الله بالعفو،
وهذا عين تحقيق قوله تعالى: (وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى) [المائدة: من الآية٢] . والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.