الإسلام > فتاوى > سياسه > السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هناك بعض الإخوة المتمرسين بالكمبيوت…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله،
أما بعد:
فكون الإنسان يهودياً أو نصرانياً لا يجعل ماله مباحاً لنا؛
لأن كل من عصم منا دمه فقد عصم منا ماله،
فعصمة المال تابعة لعصمة الدم.
وأكثر هؤلاء النصارى واليهود أعني اليهود في غير فلسطين هم معصومو الدم والمال؛
لأنهم معاهدون،
بينهم وبين المسلمين تجارات وعلاقات ومعاهدات،
وليس بينهم وبين المسلمين قتال.
والكافر الذي يباح لنا ماله هو كل من كان مهدر الدم منهم،
إذ عصمة المال تابعة لعصمة الدم،
ومهدورو الدم منهم الحربيون،
الذين بيننا وبينهم حربٌ وقتال.
على أن الإسلام ليس في مقاصده ولا في أحكامه الحض على هذه الحيل اللصوصية المذكورة في
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.