الإسلام > فتاوى > سياسه > تقوم بعض الجهات المختصة، بتوجيه الناس لفعل بعض الأمور لتلافي أخطار ا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
المسلم مأمور بأخذ الحذر واتباع التعليمات التي تقي الشر،
قال تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ}
فالمؤمن إذا أخذ بالأسباب النافعة والواقية بإذن الله من الشر،
لا بأس عليه،
كأن يستعمل الكمامات التي تمنع من وصول الغازات السامة إليه،
وغيرها من أسباب الوقاية عند الحاجة إلى ذلك،
وكحمل السلاح إذا صال عليه صائل ليصد هذا الصائل،
وكما يقتل الحية والعقرب في الصلاة وغيرها لدفع شرهما.
فالإنسان مأمور بالأسباب النافعة،
كما قال تعالى:
{وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ}
وكما قال تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ}
وكما في آية صلاة الخوف من الأمر بالتهيؤ بالسلاح.
وهو قوله تعالى:
{وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ}
الآية.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.