الإسلام > فتاوى > سياسه > هل تنصيب إمام للجماعة واجب، وما هى الإجراءات الدينية لذلك
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إقامة رئيس على جماعة أمر يرشد إليه العقل ويؤكده الشرع،
فالناس فى حاجة إلى من يحتكمون إليه عند التنازع،
ومن يسهر على مصالحهم بجلب الخير لهم ودفع الضر عنهم،
وقديما قال الشاعر الجاهلى "الأفوه الأودى" .
لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم * ولا سراة إذا جهالهم سادوا ومن التوجيهات الإسلامية إذا كان هناك ثلاثة أن يؤمروا عليهم أحدهم فكيف بالجماعة الكبيرة؟
وفقهاء الإسلام مجمعون على وجوب إقامة إمام.
مع اختلافهم فى كون هذا الوجوب عقليا أو شرعيا،
وبصرف النظر عن أدلة كل فإن النتيجة هى وجوب إقامة إمام.
وعلى من يأنس فى نفسه الأهلية أن يتولى الإمامة،
فإن لم يتولها أحد خرج من الناس فريقان: أحدهما أهل الاختيار حتى يختاروا إماما،
والثانى أهل الإمامة حتى يُنصَّب أحدهم إماما،
أى ناخبون ومرشحون.
ولابد أن يكون الناخبون عدولا عالمين بمن يختارونه،
وذوى رأى وحكمة ليستطيعوا اختيار أفضل المرشحين ولابد أن يكون المرشحون عدولا أيضا،.
لديهم مقدرة علمية للحاجة إليها فى النوازل والأحكام بالاجتهاد،
وحواسهم سليمة كذلك أعضاؤهم التى يباشرون بها التنفيذ،
وعلى رأى سديد يؤدى إلى حسن السياسة وتدبير المصالح،
وقد اشترط بعض العلماء أن يكون المرشح قرشيا،
للنص الوارد فى ذلك،
ولكن محله إن وجد،
فإن لم يوجد بشروطه رشح لها أصلح الموجودين مراعى فيه قوة مركزه وهيبته.
هذا ما قاله العلماء فى إمام الجماعة،
والمسلمون المذكورون فى
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.