سائلة تقول: إذا كان لي أولاد أخ، أو أولاد أخت، ولكن لا أرى أن أهلهم يهتمون بهم، من حيث التربية الإسلامية الصحيحة، فهم لا يأمرونهم بالصلاة مع أن كثيرًا منهم قد بلغ العاشرة، فهل يجب علي أن أقوم بهذا الدور، أم كيف أتصرف علمًا بأنهم ربما يغضبون من ضربي لهم، إذا اقتضى الأمر الضرب

الإسلام > فتاوى > سياسه > سائلة تقول: إذا كان لي أولاد أخ، أو أولاد أخت، ولكن لا أرى أن أهلهم …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «سائلة تقول: إذا كان لي أولاد أخ، أو أولاد أخت، ولك…»

عليك المناصحة لهم ولآبائهم وأمهاتهم حتى يقوموا بالواجب،
أنت لا تضربينهم،
لكن انصحي،
انصحي آباءهم وأمهاتهم حتى يقوموا بالواجب،
عليك النصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،
والضرب على غيرك؛
لأن الرسول قال: «مروا أبناءكم بالصلاة لسبع سنين واضربوهم عليها لعشر سنين» فالمأمور الآباء والأمهات،
وأنت إن شاء الله تنصحين وترشدين وترغبين وتحذرين.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الثامن عشر، ص 374 · كتاب الحج وكتاب الجهاد > حكم مجالسة من يتعاطى الخمر والمخدرات

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«سائلة تقول: إذا كان لي أولاد أخ، أو أولاد أخت، ولك…»

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
لا إله إلا الله