الإسلام > فتاوى > سياسه > فضيلة الشيخ! رجلٌ قتل رجلاً آخر ورفع الأمر للدولة، لكن الدولة أفرجت …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الأصل أن الرجل إذا قتل شخصاً عمداً وعدواناً لا شبهة فيه،
فالأصل أن الذي يقتله أولياء المقتول؛
لقول الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ}
[البقرة:١٧٨] لكن العلماء يقولون: لا يتولى هذا إلا السلطان،
يعني: رئيس الدولة أو من ينيبه،
ومع هذا قالوا: إذا شاء أولياء المقتول أن يباشروا القتل بأنفسهم وقالوا للدولة: نحن نريد أن نقتله،
نحن نشفي عليلنا ونروي غليلنا من هذا الرجل فلهم الحق في هذا،
أما إذا برأته الدولة فليس لهم الحق أن يقتلوه؛
لأنه يحصل بذلك فوضى،
والدولة لا تبرئه إلا بطريق شرعي.
السائل: والدولة لم تبرئه بحق؟
الشيخ: أنا أخشى أننا لو قلنا أن لهم أن يقتلوه وهو في الحقيقة غير معصوم الدم الآن،
دمه هدر،
أخشى إذا قلنا بذلك أن تحصل فتنة،
فالواجب أن ينظروا للمصلحة إذا كان يخشى الفتنة أن يكون من قبيلة ثم تثور القبيلة على هذه القبيلة ويحصل دماء،
المهم أن ينظروا إلى ما هو أصلح.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.