الإسلام > فتاوى > سياسه > لا يخفى على سماحتكم ما يمر به المسلمون في البوسنة والهرسك من تدمير ي…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ع. ف.
جواب:
سبق أن بينا أكثر من مرة أن الجهاد فرض كفاية،
لا فرض عين،
وعلى جميع المسلمين أن يجاهدوا في نصر إخوانهم بالنفس والمال،
والسلاح،
والدعوة والمشورة،
فإذا خرج منهم من يكفي سلم الجميع من الإثم،
وإذا تركوه كلهم أثموا جميعا،
فعلى المسلمين في المملكة،
وإفريقيا،
والمغرب،
وغيرها أن يبذلوا طاقتهم والأقرب فالأقرب،
فإذا حصلت الكفاية من دولة أو دولتين أو ثلاث أو أكثر سقط عن الباقين،
وهم مستحقون للنصر والتأييد،
والواجب مساعدتهم ضد عدوهم؛
لأنهم مظلومون،
والله أمر بالجهاد للجميع،
وعليهم أن يجاهدوا ضد أعداء الله حتى ينصروا إخوانهم،
وإذا تركوا ذلك أثموا وإذا قام به - من يكفي سقط الإثم عن الباقين.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.