الإسلام > فتاوى > سياسه > لقد شغلني كثيراً ما أسمعه من اغتصاب نساء المسلمين من الأعداء عند اجت…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
على المسلم أن يسأل الله العافية،
وألاّ يعرضه للفتنة في دينه أو ماله أو عرضه،
وإذا ابتلي الإنسان بمن يريد أن يعتدي على عرضه فعليه أن يدفعه بما يندفع به ولو أدى الأمر إلى قتله إن لم يندفع بغير ذلك،
وإن قتل هو دون عرضه فهو شهيد،
لكن لا يجوز للإنسان أن يقتل أحداً من محارمه خوفاً عليهم من الاغتصاب؛
لأن قتل النفس محرم شرعاً،
والاغتصاب مظنون قد يحصل وقد يدفع الله عنهم ذلك بأي سبب من الأسباب،
ثم لو حصل رغماً على الإنسان فهذا لا يبرر قتل نفس معصومة،
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.