لقد شغلني كثيراً ما أسمعه من اغتصاب نساء المسلمين من الأعداء عند اجتياح البلاد، وتخيلت لو أن ذلك قد حدث في بلدتي، ماذا سأفعل؟ وخطر في عقلي، وفي إحدى الأيام قالت لي أمي: إن جدك قال لنا وقت دخول الإنجليز البلاد، لو دخلوا القرية سأقتلكم جميعاً قبل أن يتعرضوا لكم بالأذى، وفي الحقيقة وجدت أن هذا الأمر أسهل على نفسي من أن أرى زوجتي بين أيدي الأعداء يفعلون فيها ما يشاؤون، فهل هذا جائز شرعاً

الإسلام > فتاوى > سياسه > لقد شغلني كثيراً ما أسمعه من اغتصاب نساء المسلمين من الأعداء عند اجت…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «لقد شغلني كثيراً ما أسمعه من اغتصاب نساء المسلمين…»

على المسلم أن يسأل الله العافية،
وألاّ يعرضه للفتنة في دينه أو ماله أو عرضه،
وإذا ابتلي الإنسان بمن يريد أن يعتدي على عرضه فعليه أن يدفعه بما يندفع به ولو أدى الأمر إلى قتله إن لم يندفع بغير ذلك،
وإن قتل هو دون عرضه فهو شهيد،
لكن لا يجوز للإنسان أن يقتل أحداً من محارمه خوفاً عليهم من الاغتصاب؛
لأن قتل النفس محرم شرعاً،
والاغتصاب مظنون قد يحصل وقد يدفع الله عنهم ذلك بأي سبب من الأسباب،
ثم لو حصل رغماً على الإنسان فهذا لا يبرر قتل نفس معصومة،
والله أعلم.

👤
مصدر الفتوى د. محمد بن صالح الفوزان
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 445 · الجهاد ومعاملة الكفار > مسائل متفرقة في الجهاد ومعاملة الكفار > قتل المحارم خشية الاغتصاب

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«لقد شغلني كثيراً ما أسمعه من اغتصاب نساء المسلمين…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر