الإسلام > فتاوى > سياسه > لله الحمد، فأنا من المقاطعين لمحلات (ماركس وسبنسر) منذ أكثر من ١٥ سن…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله وحده،
والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:
رأيك هو الصواب،
فلا يجوز الشراء من المحلات التجارية التي تدعم وتمول اليهود،
بل يجب ويتعين مقاطعتها؛
لأن اليهود محاربون للمسلمين في كل مكان،
إما حرباً عسكرية سياسية كما في فلسطين،
أو حرباً سياسية واقتصادية على جميع الدول الإسلامية،
وقد جاء في الأثر النهي عن بيع السلاح في الفتنة انظر ما رواه البخاري في كتاب: البيوع.
باب بيع السلاح في الفتنة وغيرها.،
والمسلمون اليوم لا يصنعون السلاح فضلاً أن يبيعوه للكفار،
وإنما المعنى إعانتهم اقتصادياً بتشجيع منتجاتهم،
لا سيما إذا وجد المسلم ما يقوم مقامها فيحرم عليه شراؤها - وهذه فتوى كثير من العلماء اليوم في عامة الدول الإسلامية- وإذا كان في الشرع: "الدال على الخير كفاعله" رواه الترمذي (٢٦٧٠) من حديث أنس -رضي الله عنه-،
فيكون عكسه كذلك،
أي الدال على الشر والمعين عليه كفاعله،
وخاصة في هذا العصر الذي تكالبت فيه الأعداء على المسلمين،
وأذكركم بحديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم" رواه أبو داود (٢٥٠٤) ،
والنسائي (٣٠٦٩) من حديث أنس -رضي الله عنه-،
وأعظم قتال يستطيعه المسلمون مع ضعفهم مقاطعة أعدائهم اقتصادياً،
والرد على أقاويلهم وشبهاتهم في جميع وسائل الإعلام.
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.