لي إخوة وأقارب، ولكنهم للأسف الشديد لا يصلون، ولا يقيمون حدود الله، فهل علي أن أقاطعهم، فكلما أمرتهم بمعروف أو نهيتهم عن منكر، يهزؤون مني ويسخرون، ويقولون: هل تريد أن تصلح الناس جميعًا؟ وقد كرهوا مجالستي وقاطعوني، فماذا علي أن أفعل تجاههم

الإسلام > فتاوى > سياسه > لي إخوة وأقارب، ولكنهم للأسف الشديد لا يصلون، ولا يقيمون حدود الله، …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «لي إخوة وأقارب، ولكنهم للأسف الشديد لا يصلون، ولا…»

عليك أن تهجرهم وتقاطعهم،
ما داموا لم يقبلوا النصيحة،
وهم على الحال التي ذكرت،
من تركهم الصلاة وبعدهم عن الخير،
فينبغي لك أن تهجرهم وأن تقاطعهم،
حتى يهديهم الله هذا هو الواجب،
بل هذا هو السنة المؤكدة،
وبعض أهل العلم يرى وجوب ذلك،
وجوب المهاجرة والقطيعة لهم لضلالهم وبعدهم عن الخير،
لكن إذا اتصلت بهم بعض الأحيان،
رجاء أن يهديهم الله بالدعوة والتوجيه والإرشاد فلا بأس،
وإذا أيست منهم فلا مانع من هجرهم ومباعدتهم بالكلية،
وقد هجر النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة من الصحابة،
لما تركوا الغزوة معه بغير عذر،
فالحاصل أن هؤلاء ينبغي أن يهجروا،
وعلى الأقل يكون هجرهم سنة مؤكدة،
حتى يهديهم الله ويردهم للصواب،
نسأل الله لنا ولهم الهداية.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الثامن عشر، ص 464 · كتاب الحج وكتاب الجهاد > بيان ما يلزم تجاه من يجاهر بترك الصلاة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«لي إخوة وأقارب، ولكنهم للأسف الشديد لا يصلون، ولا…»

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
لا إله إلا الله