الإسلام > فتاوى > سياسه > معروف أن الإنسان مكره، قد يكره على القبول بحكم وضعي، لكن الحال فيمن …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا لم نجد محكمة تحكم بالشريعة وصارت حقوقه من المال ستضيع فإننا نتحاكم إليهم لا على أن حكمهم شرع ولكن نجعلهم بمنزلة الشُرط نستخرج بهم حقوقنا،
لاحظ هذا القيد: (لا يتحاكم إليهم على أن حكمهم شرع ولكن كأنهم شُرط يأخذون حقوقه) فلا بأس أن يتحاكم إليهم لاستخراج حقه،
ولكن لو حكموا له بباطل شرعاً فإنه لا يجوز أن يأخذ به؛
لأنه لا يمكن أن يضيع حقوق الناس بحجة أن هؤلاء يحكمون بالقانون ولا يجد تحاكماً إلى الله ورسوله،
يقول: أنا لا أتحاكم إليهم على أن قولهم فصل وحكم،
لكن أتحاكم إليهم على أنهم شُرط يخرجون حقي أو أستخرج بهم حقي.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.