الإسلام > فتاوى > سياسه > هل يقف الشعب مع قوات التحالف؟ أم مع الحكومة البعثية؟ أم يقف على الحي…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
قتال المسلمين في العراق للقوات الأمريكية وحلفائها واجب شرعي؛
لأنه قتال لدفع العدوان الواقع عليهم من هؤلاء الكفار،
دل على ذلك كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- فقد قال تعالى "وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم" [البقرة: ١٩٠] ،
وقال " ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم" وقال تعالى " فإن لم يعتزلوكم ويلقوا إليكم السلم ويكفوا أيديهم فخذوهم واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأولئكم جعلنا لكم عليهم سلطاناً مبيناً" [النساء: ٩١] ،
وقال تعالى " أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله" [الحج: ٣٩-٤٠] .
وقد قاتل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المشركين في غزوة أحد لما قدموا لمقاتلته،
وتجهز لقتال الأحزاب حين أحاطوا بالمدينة،
وغير ذلك من مواقفه -صلى الله عليه وسلم-
وقد اتفقت كلمة الفقهاء المسلمين -على اختلاف مذاهبهم- على وجوب القتال لدفع العدوان الواقع على بلاد المسلمين؛
ومن ذلك قول الكاساني في البدائع: (إذا عمَّ النفير بأن هجم العدو على بلد فهو [أي الجهاد] فرض عين يفترض على كل واحد من آحاد المسلمين ممن هو قادر عليه) .
وجاء في المنهاج وشرحه: الثاني من حَالي الكفار ...
يدخلون بلدة لنا أو ينزلون على جزائر أو جبل في دار الإسلام ولو بعيداً عن البلد،
فيلزم أهلها الدفع بالممكن عنهم،
ويكون الجهاد حينئذٍ فرض عين وقيل: كفاية؛
لأن دخولهم دار الإسلام خطب عظيم ولا سبيل إلى إهماله،
فلا بد من الحد في دفعه بما يمكن.
[يراجع كتاب الجهاد والقتال في السياسة الشرعية ١/٦١٢-٦٣٦ وما بعدها] .
وأما استشكال القتال تحت الراية القومية أو الوطنية أو البعثية،
فيمكن
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.