أحد الإخوة المستمعين بعث رسالة يسأل فيها، فهو يقول فيها: عند هطول المطر وخاصة في المساء يؤذن لصلاة المغرب، وبعد تأدية الصلاة تقام صلاة العشاء جمعا، وذلك رأفة بالمصلين من أجل المطر، هل يجوز ذلك مع أن الوقت تغير عن الماضي وأصبح كل شيء مجهزا لدى البعض مثل المواصلات وما أشبه ذلك

الإسلام > فتاوى > صلاه > أحد الإخوة المستمعين بعث رسالة يسأل فيها، فهو يقول فيها: عند هطول ال…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أحد الإخوة المستمعين بعث رسالة يسأل فيها، فهو يقول…»

الجمع رخصة من الله،
فإذا كان وقت المطر لا بأس بالجمع رخصة،
يستحب الجمع من أجل الرحمة بالناس والتيسير عليهم،
وعدم إلجائهم إلى التأذي بالخروج،
ولو لم يجمعوا جاز للإنسان أن يصلي في بيته،
وقد ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه أمر بالصلاة في البيوت عند وجود المطر،
قال: «صلوا في رحالكم » فالحاصل أنه إذا صار في وقت مطر أو دحض في الأسواق أو زلق أو طين فإن السنة الجمع بين الظهر والعصر،
والمغرب والعشاء،
ومن لم يجمع أو شق عليه الخروج فله الصلاة في بيته،
وهو عذر لترك الجماعة.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الثالث عشر، ص 123 · كتاب الصلاة (القسم الثامن) > بقية باب صلاة أهل الأعذار > بيان الضابط في الجمع والقصر عند نزول المطر

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أحد الإخوة المستمعين بعث رسالة يسأل فيها، فهو يقول…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.1 / 29.5
الإضاءة 47%
البدر بعد 8 يوم
أستغفر الله