إذا أذن المؤذن والإنسان يقرأ القرآن، فهل الأفضل له أن يرجع معه فيقول مثل ما يقول، أم أن اشتغاله بالقرآن يعتبر أفضل باعتبار تقديم الفاضل على المفضول

الإسلام > فتاوى > صلاه > إذا أذن المؤذن والإنسان يقرأ القرآن، فهل الأفضل له أن يرجع معه فيقول…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «إذا أذن المؤذن والإنسان يقرأ القرآن، فهل الأفضل له…»

السنة إذا كان يقرأ وسمع الأذان: أن يجيب المؤذن.
امتثالا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها

عشرا ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل الله لي الوسيلة حلت له الشفاعة » رواه مسلم في صحيحه،
من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما.

وفي الصحيحين،
من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه،
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول » وفي صحيح البخاري،
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة » . زاد البيهقي بإسناد حسن: «إنك لا تخلف الميعاد» ،
ولأن إجابة المؤذن سنة تفوت إذا استمر في القراءة،
والقراءة لا تفوت،
وقتها واسع.
وفق الله الجميع.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد العاشر، ص 357 · كتاب الصلاة > باب الأذان والإقامة > إذا أذن المؤذن والإنسان يقرأ هل يتابع المؤذن أم يقرأ القرآن

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«إذا أذن المؤذن والإنسان يقرأ القرآن، فهل الأفضل له…»

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
سبحان الله