إذا ترك المأموم الركن الثاني من أركان الصلاة - وأقصد الفاتحة - فهل تبطل صلاته؟ حيث يقول الرسول صلى الله عليه وسلم، إن الصلاة التي لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب هي خداج خداج خداج. وفي قوله صلى الله عليه وسلم: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب »

الإسلام > فتاوى > صلاه > إذا ترك المأموم الركن الثاني من أركان الصلاة - وأقصد الفاتحة - فهل ت…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «إذا ترك المأموم الركن الثاني من أركان الصلاة - وأق…»

أما الإمام والمنفرد فإن صلاتهما تبطل إذا لم يقرآ بفاتحة الكتاب؛
للحديثين المذكورين،
وأما المأموم ففيه خلاف،
فإن تعمد تركها عن علم مما جاء في السنة،
ومع اعتقاده أن معناهما لا معارض

له فإن صلاته تبطل في أصح أقوال أهل العلم،
أما إن ترك قراءتها؛
لأنه اجتهد،
ورأى أنها في المنفرد وفي الإمام،
أو جهلا منه بالحكم الشرعي فإن صلاته تكون صحيحة؛
لأنه لم يتعمد فعل ما حرم الله،
ولا ترك ما أوجب الله،
بل تركها إما اجتهادا،
وإما جهلا بالحكم الشرعي،
فهذا صلاته صحيحة.
أما الذي يعرف الحكم الشرعي،
ويعتقد أنها تجب عليه،
ثم تركها عمدا فهذا تبطل صلاته؛
لأنه خالف اعتقاده،
وخالف ما يعلم أنه حق.
ولا شك أن قراءتها مهمة جدا،
واختلف العلماء في وجوبها،
والأرجح أنها تجب على المأموم؛
لعموم الأحاديث في ذلك،
فلا ينبغي له تركها،
بل الواجب عليه أن يقرأها،
لكن لو تركها نسيانا أو جهلا،
أو لم يدرك القيام،
بل جاء والإمام راكع فإن صلاته صحيحة،
والركعة تجزئه ولا يلزمه قضاء الركعة التي أدرك الإمام في ركوعها،
هذا هو الصواب الذي عليه جمهور أهل العلم.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الثاني عشر، ص 343 · كتاب الصلاة (القسم السابع) > بقية باب أحكام الإمامة > حكم قراءة الفاتحة للإمام والمنفرد

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«إذا ترك المأموم الركن الثاني من أركان الصلاة - وأق…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله