إذا سافرت لمسافة تزيد عن مائة وخمسين كيلو مترا وأدركني وقت الظهر، ولظروف ما أخرته إلى وقت العصر، فهل يجوز لي الجمع والقصر في وقت العصر، أم لا يصح ذلك، وإنما الجائز الجمع فقط دون قصر؟ أرجو توضيح ذلك ولكم الشكر

الإسلام > فتاوى > صلاه > إذا سافرت لمسافة تزيد عن مائة وخمسين كيلو مترا وأدركني وقت الظهر، ول…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «إذا سافرت لمسافة تزيد عن مائة وخمسين كيلو مترا وأد…»

المسافر يجمع بين الظهر والعصر،
وبين المغرب والعشاء،
ويقصر الظهر والعصر والعشاء،
هذا من سنة السفر أن يقصر،
يصلي الظهر ثنتين،
والعصر ثنتين،
والعشاء ثنتين،
أما المغرب فيصليها ثلاثا تماما،
والفجر كذلك ثنتين،
وله أن يجمع بين الظهر والعصر ما دام في السفر ويصليهما في وقت الأولى وهي الظهر،
أو في وقت الثانية وهي العصر،
أو بينهما،
وله أن يجمع بين المغرب والعشاء،
فيصليهما في وقت المغرب جمع تقديم،
أو في وقت العشاء جمع تأخير،
أو بين الوقت في

آخر الوقت الأول وأول الوقت الثاني،
كل هذا لا بأس به والحمد لله،
الأمر واسع.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الثالث عشر، ص 99 · كتاب الصلاة (القسم الثامن) > بقية باب صلاة أهل الأعذار > مسألة في الجمع والقصر

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«إذا سافرت لمسافة تزيد عن مائة وخمسين كيلو مترا وأد…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله