الإسلام > فتاوى > صلاه > إذا سافر الرجل مسافة ١٠٠ كم من المدينة (أ) إلى المدينة (ب) وله بيت ف…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله وحده،
والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:
الذي يظهر من أقوال أهل العلم أن من كانت هذه حالته فإنه يتم،
بحيث تنقطع عنه أحكام السفر بمجرد وصوله إلى البلد الآخر الذي له فيه بيت،
إلا أن يكون مجرد مار به: بأن سلم على أهله ومضى أو استراح عندهم فترة قصيرة كما يستريح المسافر أثناء طريقه،
وهذا قول الحنابلة،
وهو قول ابن عباس رضي الله عنهما قال ابن قدامة رحمه الله: (وإن مر في طريقه على بلد فيه أهل أو مال،
قال أحمد في موضع يتم،
وقال في موضع يتم إلا أن يكون مارا وهذا قول ابن عباس -رضي الله عنهما- وقال الزهري إذا مر بمزرعة له أتم) . ثم استدل على ذلك بالآتي:
١) ما ورد عن عثمان رضي الله عنه أنه صلى بمنى أربع ركعات فأنكر الناس عليه،
فقال يا أيها الناس إني تأهلت بمكة منذ قدمت وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من تأهل في بلد فليصل صلاة المقيم " رواه الإمام أحمد في المسند .
٢) قول ابن عباس رضي الله عنهما: " إذا قدمت على أهل لك أو مال فصل صلاة المقيم" أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٣/١٥٥) وعبد الرزاق في مصنفه (٢/٥٢٤) وابن ابي شيبة في مصنفه (٢/٢١١) .
٣) ولأنه مقيم ببلد فيه أهله فأشبه البلد الذي سافر منه.
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.