الإسلام > فتاوى > صلاه > إذا صليت خلف إمام شافعي في صلاة الفجر فنسي القنوت فسجد للسهو ولم أسج…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أنا لم أعرف أنه بدعة لأنه صح الحديث عند الشافعية والهادوية في قنوت الفجر من أنه -صلى الله عليه وسلم- (لم يزل يقنت في صلاة الفجر حتى فارق الدنيا) فمن صلى خلف إمام شافعي فكأنه صلى خلف الإمام (محمد بن إدريس الشافعي) ومن صلى خلف إمام لا يقنت في الفجر فكأنه صلى خلف الإمام (أحمد بن حنبل أو خلف أبي حنيفة) والكل علماء مجتهدون،
وأما متابعة الإمام في سجود السهو فواجبة لحديث (إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ) ،
والمذاهب ما جاءت إلا متأخرة ونحن نفرع لكم بالمذاهب لأنها مصيبة قد وقعت،
وإلا في أيام النبي -صلى الله عليه وسلم- وأيام الصحابة والتابعين لم يكن هناك مذاهب والتمذهب لم يقع إلا من بعد أيام الإمام أبي حنيفة في النصف الثاني من القرن الثاني الهجري.
[جواز تسليم من صلى مع الجماعة نافلة ولو على ركعتين]
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.