إذا صلَّى المأموم التراويح مع الإمام وأحبّ أن يجعل الوتر في آخر الليل هل بهذا يكتب له قيام ليلة أم لا

الإسلام > فتاوى > صلاه > إذا صلَّى المأموم التراويح مع الإمام وأحبّ أن يجعل الوتر في آخر اللي…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «إذا صلَّى المأموم التراويح مع الإمام وأحبّ أن يجعل…»

-

يفضل في حق المأموم متابعة الإمام حتى ينصرف من التراويح والوتر،
ليصدق عليه أنه صلى مع الإمام حتى انصرف،
فيكتب له قيام ليلة،
وكما فعله الإمام أحمد وغيره من العلماء.

وعلى هذا فإن أوتر معه وانصرف معه فلا حاجة إلى الوتر آخر الليل،
فإن استيقظ آخر الليل صلى ما كتب له شفعاً،
ولا يُعيد الوتر،
فإنه لا وتران في ليلة،
فإن أحبّ نقض الوتر فقد فعله بعض السلف،
بأن يصلي أول ذلك ركعة تشفع وتره مع الإمام،
ثم يوتر آخر تهجده.

لكنّ كثيراً من العلماء كرهوا ذلك،
فإنه لم يُشرع التطوع بركعة واحدة سوى الوتر،
وفضّل بعض العلماء أن يشفع الوتر مع الإمام،
بأن يقوم بعد سلام الإمام فيصلي ركعة ثم يُسلم،
ويجعل وتره آخر تهجده.
لقوله صلى الله عليه وسلم: "فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى.
وكذا قوله: اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وتراً والله أعلم.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد الله بن جبرين
من «فتاوى الشيخ ابن جبرين» · ص 1

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«إذا صلَّى المأموم التراويح مع الإمام وأحبّ أن يجعل…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده