إذا فارق الإنسان البلد في سفر أو نزهة برية في نهار رمضان وأراد أن يصوم ولكنه أدى الصلاة جمعا وقصرا فهل فعله هذا صحيح

الإسلام > فتاوى > صلاه > إذا فارق الإنسان البلد في سفر أو نزهة برية في نهار رمضان وأراد أن يص…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «إذا فارق الإنسان البلد في سفر أو نزهة برية في نهار…»

إذا سافر الإنسان من بلده في نزهة أو غيرها مسافة قصر فأكثر وهي ثمانون كيلو تقريبا فإنه يشرع له القصر والفطر،
أما الجمع ففيه تفصيل: فإن كان نازلا مستقرا فالأفضل عدم الجمع،
بل يصلي كل صلاة في وقتها؛
لأن النبي صلى الله عليه وسلم قصر في حجة الوداع في منى وهو نازل ولم يجمع.

أما إن كان على ظهر سير فالأفضل له أن يجمع،
تأسيا بالنبي صلى الله عليه وسلم في ذلك،
والله ولي التوفيق.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد الثلاثون، ص 193 · كتاب ملحقات الصلاة (٢) > باب صلاة أهل الأعذار > حكم الجمع بين صلاتين للمسافر

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«إذا فارق الإنسان البلد في سفر أو نزهة برية في نهار…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله