الإسلام > فتاوى > صلاه > إذا قمت إلى الصلاة المكتوبة قبل أن أتأكد من دخول وقتها؟ وبعدما أوشكت…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
من قام إلى الصلاة يجب أن يتحرى بحيث لا يصلي إلا وقد دخل وقت الصلاة الشرعي وإذا اتفق أن صلى ثم عرض عليه الشك في أن الوقت قد دخل في ذلك الوقت أو لم يدخل في أثناء أداء المصلي تلك الصلاة فلا عبرة بالشك إنما العبرة بغلبة الظن،
وهكذا لا عبرة بالوهم ولا عمل عليه عند العلماء،
والفرق بين الظن والوهم والشك هو أن الظن تجويز راجح والوهم تجويز مرجوح واستواء التجويزين هو الشك وبناء على ذلك فإن من غلب على ظنه أنه صلى قبل دخول الوقت فعليه الإعادة ومن توهم أو شك فلا إعادة عليه.
[حكم الإبراد في صلاة الظهر]
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.