إذا كان الإخوة في المنزل من غير المصلين والمحادين لله ورسوله، فكيف يكون التعامل معهم، علماً بأننا نسكن في نفس المنزل، وإذا كان أحدهم يقوم بالإنفاق من ماله، فهل يجوز أن آكل وأن أشرب معه أو من طعامه

الإسلام > فتاوى > صلاه > إذا كان الإخوة في المنزل من غير المصلين والمحادين لله ورسوله، فكيف ي…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «إذا كان الإخوة في المنزل من غير المصلين والمحادين…»

إذا كان البيت فيه من لا يصلي بل يحاد الله ورسوله،
فالواجب قبل كل شيء نصيحته،
فلعل الله أن يهديه؛
لأن الله مقلب القلوب سبحانه وتعالى،
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لئن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم) فإذا نصح ولم ينتصح فالواجب الخروج من البيت،
حتى وإن كان هو المنفق فإنه:

{وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ}

[الطلاق:٢-٣] .

👤
مصدر الفتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين
من «لقاء الباب المفتوح» · ص 20 · الأسئلة > حكم مجالسة تارك الصلاة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«إذا كان الإخوة في المنزل من غير المصلين والمحادين…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.1 / 29.5
الإضاءة 47%
البدر بعد 8 يوم
سبحان الله وبحمده