إذا كان الشخص في سفره وهو قد جمع العصر مع الظهر وقصر أو العكس، أو جمع العشاء مع المغرب أو العكس، فهل له إذا ركب الراحلة أن يقول الذكر المشروع بعد الصلاة مثل أن يستغفر الله ثلاث مرات إلى آخره، ويسبح ويحمد ويكبر الله كلا ثلاثا وثلاثين، ويختم بالمائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. ويقرأ آية الكرسي وسورة الإخلاص والمعوذتين وهو على راحلته، أو يكتب له الأجر بدون ذكرها؟ جزاكم الله خيرا
الإسلام > فتاوى > صلاه > إذا كان الشخص في سفره وهو قد جمع العصر مع الظهر وقصر أو العكس، أو جم…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
جواب الفتوى عن «إذا كان الشخص في سفره وهو قد جمع العصر مع الظهر وق…»
إذا صلى الجمع وهو في سفره،
ثم ركب الدابة أو السيارة يأتي بالأذكار الشرعية،
إذا أتى بها في الأرض فالحمد لله،
وإن ركب لأن الحاجة ماسة إلى السرعة فإنه يأتي بها وهو في السيارة أو على الراحلة،
والحمد لله.
📖
مصدر الفتوى
فتاوى نور على الدرب
المجلد الثالث عشر، ص 106 · كتاب الصلاة (القسم الثامن) > بقية باب صلاة أهل الأعذار > حكم المسافر إذا صلى جمعا وقصرا ثم وصل البلد
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.
فتاوى ذات صلة بـ«إذا كان الشخص في سفره وهو قد جمع العصر مع الظهر وق…»