الإسلام > فتاوى > صلاه > إذا كان هناك إنسان بذيء اللسان كثير الإيذاء لجيرانه ويحب إثارة المشا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
هذا فيه تفصيل،
إن كان إيذاؤه لجيرانه من الأذى المعروف،
الذي يوجب غضب الرب سبحانه وتعالى،
ويعتبر معصية،
ويعتبر جريمة هذا يستحق الهجر،
إذا لم ينتصح،
وإذا لم يتأدب،
فإن الواجب
أولاً أن ينصح ويوجه إلى الخير،
ويحذر من إيذاء الجيران،
والتعدي عليهم،
فإذا لم يقبل النصيحة،
استحق أن يهجر وألاَّ يسلم عليه حتى يتأدب،
أما إذا كان أشياء خفيفة أو أشياء قد يجهلها الإنسان أو تحدث بين الناس من أمور الجيران فيما بينهم من بعض المشاكل هذه لا توجب الهجر،
ولكن لا مانع من توجيهه ونصيحته وإرشاده إلى الخير،
فإن السلام أمر مهم وسنة،
ومن أسباب صلاح المجتمع والتحاب،
فإن المسلمين فيما بينهم يشرع لهم السلام،
والبادي أفضل،
و
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.