إذا كنت في سفر مسافة قصر، وحين عودتي إلى حيث أقيم وقبل وصولي بحوالي عشرة أو عشرين كيلو متراًَ، حان وقت صلاة رباعية، فهل يجوز لي القصر والجمع أم القصر فقط، أم لا يجوز شيء منهما؟ الجواب: أما القصر فيجوز لأنه لم ينته السفر، ما دمت لم تدخل في البلد الذي سافرت منه، فإنك لا تزال في سفر حتى تدخل في بلدك، سواءً بقي عشرون كيلو أو أكثر، أو أقل. سؤال: حتى لو كنت أدرك وقت الصلاة

الإسلام > فتاوى > صلاه > إذا كنت في سفر مسافة قصر، وحين عودتي إلى حيث أقيم وقبل وصولي بحوالي …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «إذا كنت في سفر مسافة قصر، وحين عودتي إلى حيث أقيم…»

لك القصر ما دمت خارج البلد،
وما دمت في طريقك من السفر.
أما الجمع فلا داعي له،
بل تصلي الصلاة الحاضرة،
وتقصرها،
والصلاة الآتية تتركها في وقتها إذا وصلت.

سؤال: بالنسبة للقصر،
أقصر حتى لو كنت سأدرك وقت تلك الصلاة في المدينة؟

الجواب: نعم،
إذا دخل عليك الوقت وأنت ما زلت في الطريق في السفر،
فإنك تقصر وتفطر في رمضان؛
لأن أحكام السفر ما زالت إلى أن تدخل في البلد الذي تريد الاستقرار فيه.

***

سؤال: إذا سافرت خارج بلدي وأقمت واستقريت في إحدى المدن خارج مدينتي،
والتي تبعد عنها بمسافة قصر،
ثم أردت زيارة منطقتي الأصلية لمدة قصيرة قد لا تتجاوز أربعة أيام،
فهل يجوز لي قصر الصلاة خلال إقامتي في بلدي الأصلي خلال هذه المدة القصيرة،
والتي أنوي السفر بعدها إلى حيث أسكن وأعمل خارجها؟

الجواب: إذا سافرت من بلدك إلى بلد آخر واستوطنته واستقررت فيه،
استيطانًا دائمًا،
وتركت بلدك تركًا نهائيًا،
ثم قُدِّر أنك سافرت من محل إقامتك واستيطانك إلى بلدك الأصلي لا لأجل الرجوع والاستقرار فيه،
وإنما لغرض من الأغراض ومررت به عابرًا في سفرك،
هذا فيه تفصيل:

إن كان فيه زوجة لك،
مستقرة،
فإنه يجب عليك الإتمام؛
لأنك حينئذ تكون من أهل ذلك البلد؛
لوجود زوجتك المستقرة والساكنة فيه.

أما إذا لم يكن لك فيه زوجة،
وليس لك به أهل،
وإنما مررت به عابرًا،
ثم ترجع إلى محل إقامتك واستقرارك،
فإنك تقصر الصلاة؛
لأن لك حكم المسافرين،
إلا إذا نويت إقامة تزيد على أربعة أيام،
فإنه يجب عليك الإتمام أيضًا؛
لأنك تأخذ حكم المقيمين،
والله تعالى أعلم.

سؤال: لو لم يكن خروجه من هذا البلد خروجًا نهائيًا،
وربما بقي له بعض الأملاك أو بعض البيوت والأقارب أيضًا،
يزورهم في السنة مرة،
أو مرتين فهل إقامته في حدود أربعة أيام تعطيه حكم المسافر،
أو حكم المقيم؟

الجواب: إذا كان له أهل في هذا البلد وله زوجة - ليس له زوجة - أو هو لم ينتقل من هذا البلد انتقالًا نهائيًا،
وإنما ذهب إلى غيره ذهابًا عارضًا لعمل من الأعمال،
ثم يرجع إلى موطنه واستقراره،
وهذا البلد هو محل إقامته،
فليس له أن يقصر فيه،
لكنه هو يذكر أنه رحل رحيلًا نهائيًا واستقر في موطن آخر،
فصار ذلك البلد الآخر هو بلد إقامته.

أما إذا كان بالعكس،
موطن إقامته هو موطنه الأصلي وإنما ذهب إلى

غيره لأجل عمل من الأعمال مؤقت،
ثم يرجع إلى بلده،
هذا لا يعتبر مسافرًا إذا جاء إلى بلده.

***

سؤال: أنا طالبة أدرس بعيدًا عن أهلي وأسكن في قسم داخلي،
وهذا المكان الذي أدرس فيه يبعد عن أهلي حوالي مائة وخمسين كيلو متر،
وآتي إليهم في يومي الخميس والجمعة كل أسبوع فصلاتي هل تكون قصرًا أم تكون تامة في اليومين اللذين أقيمهما عند أهلي،
وفي الخمسة الأيام التي أقيمها في القسم الداخلي،
أفيدونا جزاكم الله خيرًا.

الجواب: أما في أيام إقامتك في القسم الداخلي الخمسة الأيام واليومين عند أهلك،
فإنه يلزمك إتمام الصلاة،
وأما في الطريق بينهما،
فإنه يجوز لك قصر الرباعية ويجوز لك الجمع بين الصلاتين في وقت إحداهما تقديمًا أو تأخيرًا،
فالترخص في الجمع والقصر إنما يكون في الطريق،
أما في الإقامة في بلد الدراسة خمسة أيام وإقامتك عند والديك وفي وطنك فيلزمك الإتمام.

***

الذي لا يصلي ولا يصوم كافر

سؤال: لي والد بلغ الستين من العمر ولم يصل ولم يصم إلى هذا اليوم،
وهو بصحة جيدة وذو علم كثير،
يستطيع به أن يجادل من يشاء من أهل العلم،
ونحن في قرية فيها مسجد كبير وقريب من دارنا جدًا،
ومع ذلك لم يستفد من علمه شيئًا،
حيث إن القرآن الكريم والأحاديث النبوية

👤
مصدر الفتوى الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
من «مجموع فتاوى فضيلة الشيخ صالح بن فوزان» · ص 322 · قصر الصلاة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«إذا كنت في سفر مسافة قصر، وحين عودتي إلى حيث أقيم…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.1 / 29.5
الإضاءة 47%
البدر بعد 8 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله