الإسلام > فتاوى > صلاه > في أسرع وقت، جزاكم الله خيراً ووفقكم لما يحبه ويرضاه، وجميع المسلمين
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحكم أن هذا لا يجوز لك،
وهو عمل محرم،
لأن الله تعالى يقول: "ولا تبطلوا أعمالكم" [محمد: ٣٣] ،
والإنسان إذا شرع في فريضة فليس له قطعها إلا لسبب شرعي،
وما ذكرته هذه الأخت من وجود الوساوس وشرود الذهن ونحو ذلك،
فهذا لا يؤثر على صحة الصلاة،
لكنه ينقص من أجرها،
وما ذكرته أن الصلاة من الإنسان الغافل تلف كما يلف الثوب الخلق ويضرب بها وجه صاحبها،
ثم تقول له ضيعك الله كما ضيعتني صحيح،
وعلى الإنسان أن يدفع هذه الغفلة بالاشتغال بما يقوله في صلاته ويستحضر عظمة ربه جل وعلا،
ويدفع عنه وساوس الشيطان وصوارفه،
وهو في كل انتقال يقول: الله أكبر،
أي أكبر من كل مشاغل الدنيا،
وكل ما يعرف،
ولكن ليس له أن يقطع الصلاة ثم يبدأ ثانية،
فإن هذا عمل لا يجوز،
لأنه إبطال للعمل،
وإذا كان الإنسان يدافع الشيطان في صلاته فهو على أجر وعلى خير إن شاء الله.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.