الإسلام > فتاوى > صلاه > الأخ ع. أ. ج. من بلاد ميسان يقول في سؤاله: ما هو الفرق بين صلاة الإش…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
صلاة الإشراق هي صلاة الضحى في أول وقتها،
والأفضل فعلها عند ارتفاع الضحى واشتداد الرمضاء؛
لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «صلاة الأوابين حين ترمض الفصال » . رواه مسلم في صحيحه.
والمعنى حين تحتر الشمس على أولاد الإبل.
وهذا هو معنى ترمض الفصال ومعنى ترمض أي: تشتد عليها الرمضاء.
وأقل صلاة الضحى ركعتان لما ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: «أوصاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بثلاث: صيام ثلاثة أيام من كل شهر،
وركعتي الضحى،
وأن أوتر قبل النوم » .
وثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه «صلى صلاة الضحى يوم الفتح ثماني ركعات » ،
ولا حد لأكثرها على الأصح؛
لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - لعمرو بن عبسة - رضي الله عنه -: «إذا صليت الفجر فأمسك عن الصلاة حتى تطلع الشمس قيد رمح،
ثم صل،
فإن الصلاة محضورة مشهودة إلى أن تقف الشمس » أخرجه مسلم في صحيحه مطولا.
فأمره - صلى الله عليه وسلم - أن يصلي بعد ارتفاع الشمس إلى أن تقف الشمس،
ولم يحدد له ركعات فدل ذلك على أن صلاة الضحى لا حد لأكثرها،
والأفضل أن يسلم من كل ركعتين لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «صلاة الليل والنهار مثنى مثنى » . أخرجه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي
والنسائي وابن ماجه بإسناد صحيح من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما -. والله ولي التوفيق.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.