الإسلام > فتاوى > صلاه > الأخ. ع. ر. يسأل ويقول: أنا شاب أبلغ من العمر السابعة عشرة، إنني يا …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أسأل الله أن يزيدك خيرا،
وأن يثبتنا وإياك على الهدى،
واحمد ربك على ما يسر لك من الهداية،
اسأل ربك الثبات على الحق،
أما هذا
الذي يعتريك بعد الصلاة فهو من الشيطان ومن وساوسه الخبيثة ليؤذيك ويحزنك،
فاتق الله واحذر هذه الوساوس،
وأحسن ظنك بربك،
والله وعد المؤمنين الصادقين قبول الأعمال،
فلا ينبغي لك أن تخضع لوساوس عدو الله،
وعليك أن تحسن ظنك بربك،
فقد صح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال: «يقول الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي،
وأنا معه إذا دعاني » وفي اللفظ الآخر: «وأنا معه حين يذكرني » فاتق الله وأحسن ظنك بربك،
ولا تظن به خلاف ذلك،
واجتهد في أداء صلاتك بغاية العناية والخشوع والإقبال عليها،
وأحسن ظنك بربك،
وارجه سبحانه أن يتقبل منك،
ولا توسوس ولا تسيء الظن بربك عز وجل،
ولكنك ترجوه أن يقبلها منك،
وأن تحسن ظنك بربك،
ولكنك مع هذا تحرص على الاستقامة والإكمال كما قال الله عن أهل الإيمان والتقوى:
{وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ}
{أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ}
،
فعسى أن تكون من هؤلاء تخاف ربك وتخشاه سبحانه،
وتوجل منه مع الجد في العمل،
ولكنك تحسن به الظن في قبول أعمالك،
وعدم ردها عليك،
وأنت قد أحسنت فيها واجتهدت فيها،
وأديت ما تستطيع،
وهو القائل سبحانه:
{فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}
،
نسأل الله لنا ولك التوفيق.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.