الإسلام > فتاوى > صلاه > الأخ: م. أ. س - من الشارقة يقول في سؤاله: عندما وصلنا إلى أمريكا كنا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا اجتهد المؤمن في تحري القبلة حال كونه في الصحراء أو في البلاد التي تشتبه فيها القبلة،
ثم صلى باجتهاده،
وبعد ذلك ظهر أنه صلى إلى غير القبلة،
فإنه يعمل باجتهاده الأخير إذا ظهر له أنه أصح من اجتهاده الأول،
وصلاته الأولى صحيحة؛
لأنه أداها عن اجتهاد وتحر للحق،
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أصحابه رضي الله عنهم حين تحولت القبلة من جهة بيت المقدس إلى الكعبة المشرفة ما يدل على ذلك.
وبالله التوفيق.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.