الإسلام > فتاوى > صلاه > ما هي الأدعية التي تكون بعد صلاة الفجر والمغرب؟ أوجزوها لنا، جزاكم ا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
يستحب للمؤمن والمؤمنة الاشتغال بالذكر والدعاء في أوائل الليل وأوائل النهار،
ويدخل في ذلك العشي آخر النهار كالعصر،
فيستحب للمؤمن أن يكثر من ذكر الله في هذه الأوقات؛
لأن الله جل وعلا أمر بتسبيحه وذكره بكرة وعشيا،
والعشي آخر النهار،
والبكرة أول النهار،
فيشتغل بما يسر الله له من الذكر مثل: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له،
له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير،
الحمد لله،
وسبحان الله،
والحمد لله،
ولا إله إلا الله،
والله أكبر،
ولا حول ولا قوة إلا
بالله » «سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم » وهكذا الأدعية المناسبة التي جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم،
إذا تيسرت له وحفظها ودعا بها،
وهي طيبة،
يدعو بها في أول الليل وأول النهار،
كل ذلك مما ينبغي فعله،
وإذا تيسر له مراجعة الكتب المؤلفة في هذا مثل الأذكار للنووي،
ومثل رياض الصالحين،
ومثل الترغيب والترهيب،
ومثل الوابل الصيب لابن القيم،
وأشباهه من الكتب التي تنفعه ويستفيد منها هذا حسن،
ومن ذلك أن يقول في أول الليل: أمسينا وأمسى الملك لله،
والحمد لله،
ولا إله إلا الله وحده لا شريك له،
له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير،
اللهم إني أسألك خير هذه الليلة،
وخير ما فيها،
وخير ما بعدها،
وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما بعدها،
اللهم إني أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر،
ومن عذاب في النار،
ومن عذاب في القبر،
اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا،
وبك نحيا وبك نموت،
وإليك المصير.
وما أشبه ذلك مما ورد،
وهكذا يقول في الصباح مثل ذلك،
يقول: أصبحنا وأصبح الملك لله،
والحمد لله،
ولا إله إلا الله وحده لا شريك له،
له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير،
اللهم إني أسألك خير هذا اليوم وخير ما فيه وخير ما بعده،
وأعوذ بك من شر هذا اليوم وشر ما فيه وشر ما بعده،
رب إني أعوذ بك من الكسل،
وأعوذ بك من سوء الكبر،
وأعوذ بك من عذاب في النار،
وعذاب في القبر،
اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور،
اللهم إني أصبحت على فطرة الإسلام،
وكلمة الإخلاص،
ودين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وملة أبينا إبراهيم – عليه الصلاة والسلام – حنيفا مسلما وما كان من المشركين.
كل هذه جاءت بها السنة،
ومن ذلك: «اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة،
اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي،
وأهلي ومالي،
اللهم استر عوراتي،
وآمن روعاتي،
واحفظني من بين يدي،
ومن خلفي،
وعن يميني،
وعن شمالي،
ومن فوقي،
وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي »
فقد كان يدعو بهذا الدعاء عليه الصلاة والسلام صباحا ومساء.
وهكذا إذا راجع الكتب التي ذكرناها آنفا وغيرها،
يستفيد منها؛
لأن جمعها الآن وذكرها الآن قد يأخذ وقتا طويلا،
نسأل الله للجميع التوفيق.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.