الإسلام > فتاوى > صلاه > هل الالتفات في الصلاة حرام أم أنه يقطع الصلاة؟ وذلك للاطمئنان على ال…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الالتفات في الصلاة بغير حاجة مكروه؛
لقوله صلى الله عليه وسلم لما سئل عن الالتفات في الصلاة: «هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد » أخرجه البخاري في الصحيح.
فدل صراحة على منع
الالتفات من غير عذر،
والالتفات يكون بالرأس،
أما إذا كان لعذر،
امرأة تلتفت إلى ابنها الذي حولها تنظر في حاله،
أو يسمع الإنسان صوتا عن يمينه أو شماله يخشى منه أو لأسباب أخرى فلا بأس؛
فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه التفت للحاجة في الصلاة, وقال: «التسبيح للرجال والتصفيق للنساء » «فإنه إذا سبح التفت إليه » ولما أكثر الناس التصفيق في الصلاة لما خرج من بيته صلى الله عليه وسلم والصديق في الصلاة التفت ليرى ما هناك من الحادث،
فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم تأخر وتقدم النبي وصلى بالناس،
وكان الصديق قد كبر بهم ودخل في الصلاة.
وكان غائبا قد ذهب للصلح بقباء،
وجاء النبي صلى الله عليه وسلم وقد دخل الصديق في الصلاة فأكثر الناس في التصفيق،
والتفت
الصديق فرأى النبي صلى الله عليه وسلم فتقهقر،
فأشار النبي صلى الله عليه وسلم ليبقى ولم يبق،
وتأخر،
وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم وصلى بالناس،
ولما سلم قال للصديق: (ما منعك أن تثبت إذ أمرتك) فقال الصديق رضي الله عنه: ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ثم قال للناس: «ما لي رأيتكم أكثرتم التصفيق،
من رابه شيء في صلاته فليسبح؛
فإنه إذا سبح التفت إليه،
وإنما التصفيق للنساء » هذا يدل على أن الالتفات في العادة لا بأس به،
ولكن السنة إذا راب الناس شيء أن يسبح الرجال،
يقول: سبحان الله،
سبحان الله،
حتى ينتبه الإمام إذا كان قد سها،
أما المرأة فتصفق،
تضرب بيد على يد أو على فخذها حتى ينتبه الإمام على السهو.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.