الإسلام > فتاوى > صلاه > ما حكم التحدث في المسجد - أي: السواليف -؟ مثل: أرى صديقا أو قريبا في…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
التحدث في المساجد إذا كان في أمور الدنيا،
والتحدث بين الإخوان والأصحاب في أمور دنياهم إذا كان قليلا لا حرج فيه إن شاء
الله،
أما إن كان كثيرا فيكره؛
لأنه يكره اتخاذ المساجد محل أحاديث الدنيا،
فإنها بنيت لذكر الله وقراءة القرآن والصلوات الخمس وغير هذا من وجوه الخير؛
كالتنفل والاعتكاف وحلقات العلم،
أما اتخاذها للسواليف في أمور الدنيا فيكره ذلك،
لكن الشيء القليل الذي تبدو له الحاجة عند السلام على أخيه الذي اجتمع به،
وسؤاله عن حاله وأولاده،
أو أشياء تتعلق بهذا أو بمثله،
لكن بصفة غير طويلة،
بل بصفة قليلة فلا بأس بذلك.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.