ما حكم التحدث في المسجد - أي: السواليف -؟ مثل: أرى صديقا أو قريبا في المسجد قبل الصلاة، أو بعدها وأسلم عليه: كيف الحال؟ وكيف الصحة؟ وتفضل معنا. وغير ذلك من الكلام

الإسلام > فتاوى > صلاه > ما حكم التحدث في المسجد - أي: السواليف -؟ مثل: أرى صديقا أو قريبا في…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «ما حكم التحدث في المسجد - أي: السواليف -؟ مثل: أرى…»

التحدث في المساجد إذا كان في أمور الدنيا،
والتحدث بين الإخوان والأصحاب في أمور دنياهم إذا كان قليلا لا حرج فيه إن شاء

الله،
أما إن كان كثيرا فيكره؛
لأنه يكره اتخاذ المساجد محل أحاديث الدنيا،
فإنها بنيت لذكر الله وقراءة القرآن والصلوات الخمس وغير هذا من وجوه الخير؛
كالتنفل والاعتكاف وحلقات العلم،
أما اتخاذها للسواليف في أمور الدنيا فيكره ذلك،
لكن الشيء القليل الذي تبدو له الحاجة عند السلام على أخيه الذي اجتمع به،
وسؤاله عن حاله وأولاده،
أو أشياء تتعلق بهذا أو بمثله،
لكن بصفة غير طويلة،
بل بصفة قليلة فلا بأس بذلك.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الحادي عشر، ص 345 · كتاب الصلاة (القسم السادس) > باب أحكام الإمامة > حكم التحدث في أمور الدنيا داخل المسجد

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«ما حكم التحدث في المسجد - أي: السواليف -؟ مثل: أرى…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر