الإسلام > فتاوى > صلاه > ما هو التسبيح المستحب لكل صلاة؟ وهل الحركة تبطل الصلاة
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
التسبيح المشروع بعد كل صلاة أنواع،
لكن أكملها: سبحان الله،
والحمد لله،
والله وأكبر.
ثلاثا وثلاثين مرة،
هذا أكمل الأنواع،
ثم يختم فيها بقوله: لا إله إلا الله وحده لا شريك له،
له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.
بعد كل صلاة،
هذه تسعة وتسعون،
ثم يقول تمام
المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له،
له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.
وروى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين،
وحمد الله ثلاثا وثلاثين،
وكبر الله ثلاثا وثلاثين،
فتلك تسعة وتسعون،
وقال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له،
له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير،
غفرت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر » أخرجه مسلم في صحيحه.
هذا يدل على فضل هذا الدعاء العظيم بعد كل صلاة،
وفيه هذا الخير العظيم،
وفي رواية عند مسلم رحمه الله: بدل لا إله إلا الله التكبير أربعا وثلاثين،
والتسبيح ثلاثا وثلاثين،
والتحميد ثلاثا وثلاثين،
الجميع مائة.
هذا نوع آخر،
وفيه نوع ثالث: يسبح ثلاثا وثلاثين،
ويحمد ثلاثا وثلاثين،
ويكبر ثلاثا وثلاثين،
ولا يأتي بشيء زيادة على هذا،
علم ذلك النبي صلى الله عليه وسلم الفقراء.
وهناك نوع رابع،
وهو أن يقول: سبحان الله،
والحمد لله،
ولا إله إلا الله،
والله أكبر خمسا وعشرين مرة،
يزيد فيها: لا إله إلا الله.
الجميع مائة،
كله طيب،
وإن كان يفعل هذا تارة وهذا تارة لكن أفضلها أن يقول: سبحان الله،
والحمد لله،
والله أكبر ثلاثا وثلاثين،
ثم يختم المائة بقوله: لا إله إلا الله وحده لا شريك له،
له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.