الإسلام > فتاوى > صلاه > ما حكم التهاون بصلاة الجماعة لغير أولي الأعذار التي تبيح ترك الجماعة
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
حكمُ التَّخلُّفِ عن صلاةِ الجماعةِ بلا عذرٍ: حرام؛
لما ثبت عن أبي هريرةَ -رضي الله عنه- أنَّ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- قال: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِحَطَبٍ فَيُحْطَبَ،
ثُمَّ آمُرَ بِالصَّلاةِ فَيُؤَذَّنَ لَهَا،
ثُمَّ آمُرَ رَجُلا فَيَؤُمَّ النَّاسَ،
ثُمَّ أُخَالِفَ إِلَى رِجَالٍ فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ،
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدهِ لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُهُمْ أَنَّهُ يَجِدُ عَظْمًا سَمِينًا أَوْ مِرْمَاتَيْنِ حَسَنَتَيْنِ لَشَهِدَ الْعِشَاء» ،
رواهُ البخاريُّ،
ومسلمٌ،
ولما رواهُ مسلمٌ في «صحيحِهِ» : أنَّ رجلا أعمى قال: يا رسولَ اللهِ: ليس لي قائدٌ يُلائمُني،
فهل لي من رُخصةٍ أنْ أُصلِّيَ في بيتي؟
قال: «هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ؟» قال: نعم،
قال: «فَأَجِبْ» .
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.