الإسلام > فتاوى > صلاه > ما حكم الجلوس لحضور موضوع ثقافي يوم الجمعة قبل الصلاة
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
-
يسن التبكير إلى المساجد يوم الجمعة،
والاشتغال بالصلاة والذكر وقراءة القرآن.
أما التأخر عنه فإنه يفوت خيراً كثيراً،
ولو كانوا مجتمعين على خير أو علم أو نحو ذلك،
ولكن إذا كان اجتماعهم أفضل من عملهم بالمسجد إذا جاؤا إليه،
فإنه قد ينعس،
أو قد يجلس بلا قراءة ولا صلاة ولا غيرها،
فاستماعه إلى موعظة في منزل،
واستفادته أولى من جلوسه في المسجد بدون عمل،
وجلوسه في المسجد بدون عمل أولى من جلوسه بالبيت بدون عمل،
وبطريق الأولى من جلوسه بمجالس فيها خوض وكلام لا فائدة فيه،
وقد ورد النهي عن التحلق يوم الجمعة قبل الصلاة وهو نهي للذين يدخل المسجد لصلاة الجمعة نهى عن تحلقهم في نواحي المسجد يتناجون،
فيدخلون الإمام وهم كذلك،
فأمروا بأن يصفوا في أماكنهم للصلاة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.