الإسلام > فتاوى > صلاه > ما حكم الدين فى الصلاة بالمساجد الموجودة أسفل العمارات؟ وهل الصلاة ف…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
مما اختص الله به الأمة الإِسلامية أنه جعل الأرض كلها مسجدا،
فأينما أدركت الإنسان الصلاة صلى،
وما دامت الأرض قد خصصها صاحبها للصلاة وصلى الناس فيها صارت مسجدا وله أحكام كل المساجد،
وتكون الصلاة فيه أفضل من الصلاة فى أية بقعة أخرى من الأرض.
والمساجد نفسها بينها تفاضل،
فأفضلها المسجد الحرام بمكة،
لأن الصلاة فيه بمائة ألف صلاة فيما سواه،
ثم مسجد المدينة لأن الصلاة فيه بألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام،
ثم المسجد الأقصى لان الصلاة فيه بخمسمائة صلاة،
وفى كل ذلك وردت أحاديث.
أما باقى المساجد فهى سواء فى الثواب.
وبعض العلماء قال: المسجد الكبير أولى من المسجد الصغير للصلاة،
وقال البعض: المسجد البعيد أولى لكثرة الخطا إليه،
وكل ذلك خلاف فى الأفضلية،
أما الصلاة فى أى مسجد منها فهى صلاة صحيحة لا غبار عليها.
وتقام فيها الجماعات والجمع والأعياد وغيرها،
على رأى الجمهور الذى يسوى بين المساجد فى صحة الجمعة،
لا فرق بين القديم والجديد
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.