الإسلام > فتاوى > صلاه > السائلة أم نايف من حائل تقول: لها ولد في الثامنة عشرة من العمر، تقول…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الواجب عليك أمره بالصلاة وتحريضه ونصيحته،
وإذا كان أبوه موجودا فالواجب على أبيه كذلك أن يقوم عليه حتى ولو بالضرب،
حتى يستقيم حتى يصلي،
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مروا أولادكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر » فإذا كان ابن عشر يضرب فالذي قد بلغ أولى وأولى بالضرب،
بل يستحق أن يقتل،
يستتاب فإن تاب وإلا قتل،
الأمر عظيم،
فإذا عجزت ارفعي بأمره إلى الهيئة أو إلى المحكمة أو إلى الإمارة حتى يؤدبوه،
المقصود أن هذا الأمر عظيم لا يجوز السكوت عنه،
فإن كان أبوه موجودا أو له أخ أكبر منه يساعدك في ذلك وإلا ارفعي أمره،
وإلا قولي له: ابعد عني،
البيت يتعذرك،
لا تجلس
عندي بالكلية.
ترفعين أمره إلى الهيئة أو الإمارة أو المحكمة حتى يؤدب وحتى يعامل بما يستحق لكونه قد بلغ الحلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.