الإسلام > فتاوى > صلاه > السائل من الكويت يقول: كيف تكون المعاملة الصحيحة مع الأبناء حتى يكون…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الواجب عليك أن تأمرهم بالصلاة،
وأن تلزمهم بذلك حتى يصلوا مع الناس،
ولا يصلوا في البيت،
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين،
واضربوهم عليها وهم أبناء عشر،
وفرقوا بينهم في المضاجع » فكيف إذا بلغ الحلم؟
الأمر أعظم.
المقصود أن الواجب عليك أن تأمرهم،
وأن تلزمهم بالصلاة في الجماعة،
وأن تؤدب من تخلف،
ولا تضعف في هذا،
وعليك أن تنصحهم وتعظهم وتذكرهم بالقرآن والحديث،
وتحثهم على صحبة الأخيار والطيبين حتى يساعدوك بهذا،
ولا تغفل عن هذا الشيء،
ولا تتساهل فالأمر عظيم وهم في ذمتك.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.