الإسلام > فتاوى > صلاه > هذا السائل يقول: بخصوص صلاة الاستخارة كيف تكون علامات انشراح الصدر، …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
صلاة الاستخارة في الأمور التي يشتبه عليك أمرها هل من المصلحة فعلها أو تركها،
هذا محل الاستخارة،
أما الشيء المعروف أنه طيب ما فيه استخارة،
هل تصلي أو لا تصلي ما فيه استخارة،
الصلاة
فريضة مطلوبة مشروعة،
كذلك الزكاة،
الصيام،
الحج،
صيام الاثنين،
وصوم الخميس ما فيه استخارة هي من السنن المعروفة،
لكن شيء مستجد مثل إذا أردت أن تتزوج بنت فلان وعندك تردد تستخير،
أو السفر،
تحب أن تسافر إلى محل معين وعندك تردد هل من المصلحة السفر أو لا؟
تستخير،
عندك تردد هل تتجر في الملابس؟
وهل تتجر في العقار؟
عندك تردد تستخير،
وهكذا الشيء الذي فيه تردد تستخير ربك،
إذا صليت الاستخارة وسألت ربك فاعمل بما يميل إليه قلبك،
ينشرح صدرك إلى أحد الأمرين افعل،
ويستحب لك أن تستشير،
يستحب لك أن تشاور الناس الطيبين الذين تثق بهم مع الاستخارة،
وبعد الاستخارة تشاور إخوانك،
وأصدقاءك ووالديك،
تستشير من تثق به وترى أنه أهل للاستشارة حتى يساهم في هذا الشيء،
وإذا انشرح صدرك فافعل.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.