الإسلام > فتاوى > صلاه > هذا السائل يقول: سماحة الشيخ، هل صلاة الصبح تحل مكان صلاة الفجر لظرو…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الواجب عليك أن تصلي مع المسلمين،
إذا أذن تذهب إلى المسجد وتصلي مع المسلمين،
وآخر وقت لصلاة الفجر طلوع
الشمس،
إذا طلعت ذهب الوقت،
ولا يجوز تأخيرها إلى طلوع الشمس،
ولا يجوز ترك الجماعة مع المسلمين،
يجب أن تصلي مع المسلمين في المسجد،
الله جل وعلا يقول:
{وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ}
ويقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر » قيل لابن عباس: ما هو العذر؟
قال: خوف أو مرض،
وجاءه رجل أعمى فقال: يا رسول الله،
إنه ليس لي قائد يقودني إلى المسجد،
فهل لي من رخصة أن أصلي في بيتي؟
قال: «هل تسمع النداء بالصلاة؟
قال: نعم.
قال: فأجب » ولا يجوز أن يؤخر الصلاة إلى ما بعد طلوع الشمس،
هذا كفر وضلال،
نسأل الله العافية،
التعمد هذا كفر وضلال،
يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «بين الرجل وبين الكافر والشرك ترك الصلاة » نسأل الله
العافية،
والأسباب المعينة: التبكير،
كونه يذهب للنوم مبكرا لا يصيف،
ويركد الساعة قبل الأذان حتى يقوم،
أو يعمد أهله الطيبين يوقظونه،
يفعل الأسباب،
أما إذا كان يسهر ولا ينام إلا عند الفجر،
هذا كالمتعمد،
نسأل الله العافية،
فعليه أن يبكر ولا يسهر،
وعليه أن يعتني بالساعة يركدها قرب الأذان،
أو يعمد أهله الطيبين يوقظونه،
لا يتساهل،
يفعل الأسباب.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.