الإسلام > فتاوى > صلاه > ما حكم السجود على المقابر والذبح عليها
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
السُّجودُ على المقابرِ والذَّبحِ عليها وثنيَّةٌ جاهليَّةٌ،
وشركٌ أكبر،
فإنَّ كُلا منهما عبادةٌ،
والعبادةُ لا تكونُ إلا للهِ وحدَه،
فمَن صرَفَها لغيرِ اللهِ فهو مشركٌ،
قالَ اللهُ تعالى:
{قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ}
،
وقالُ اللهُ تعالى:
{إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ}
،
إلى غيرِ هذا من الآياتِ الدَّالةِ على أنَّ السُّجودَ والذَّبحَ عبادة،
وأنَّ صرفَهُما لغيرِ اللهِ شركٌ أكبر،
ولا شكَّ
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.