الإسلام > فتاوى > صلاه > السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هل يجوز إجراء معاملة القرض داخل الم…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
القرض الحسن الشرعي - الذي يدفعه الإنسان لأخيه لقضاء حوائجه دون أن يأخذ عليه ما يسمى بالفوائد - من المعاملات المستحبة التي فيها إرفاق وإحسان ولهذا روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: ما من مسلم يقرض مسلماً قرضاً مرتين إلا كان كصدقتها مرة" رواه ابن ماجة (٢٤٣٠) ،
والبيهقي (٥/٣٥٣) ،
وأحمد (٣٩١١) ،
وابن حبان (٥٠٤٠) فعلى هذا يكون من باب القربات فإذا أن إنساناً أعطى شخصاً قرضاً حسناً فإن في عمله قربة فيصح ذلك ولو كان في المسجد،
وكذلك سداده وإرجاعه فأرجو إن شاء الله ألا شيء فيه.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.